shere26queenown0.com
مرحباً بك عزيزي الزائر نتمنى لك تحقيق الاستفادة ،كما نسعد بأن تنضم لأسرة المنتدى

shere26queenown0.com

منتدى شبابى للمنوعات
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
دورات لغات و ترجمة و كمبيوتر - جلسات تحاطب و تنمية مهارات - عروض خاصة للطلبة و الخريجية - زوروا صفحتنا على الفيس بوك لمعرفة كل أخبارنا https://www.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%AA-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%8A%D9%88%D8%AA%D8%B1/1401363830094756
المواضيع الأخيرة
» عروض شركة المملكة الخضراء
الإثنين فبراير 02, 2015 2:28 pm من طرف heba ukgreen

» شرح دوال الاكسل بالفيديو
الأربعاء يناير 28, 2015 8:42 pm من طرف So Shereen

» شرح برنامج وورد 2010 كامل بالفيديو
الأربعاء يناير 28, 2015 8:32 pm من طرف So Shereen

» شرح دالة Hlookup فى برنامج اكسل 2010
الجمعة يناير 23, 2015 1:56 pm من طرف So Shereen

» شرح دوال الاكسل 2010 بالفيديو
الجمعة يناير 09, 2015 1:06 pm من طرف So Shereen

» كتاب شرح برنامج اكسس 2010
السبت ديسمبر 27, 2014 9:42 pm من طرف So Shereen

» كتاب شرح برنامج وورد 2010 بالفيديو
الأربعاء ديسمبر 17, 2014 3:56 pm من طرف So Shereen

» اضافة تعليق فى برنامج وورد 2010 بالفيديو
الإثنين ديسمبر 15, 2014 4:28 pm من طرف So Shereen

» ترجمة ملف فى برنامج وورد 2010 بالفيديو
الإثنين ديسمبر 15, 2014 3:49 pm من طرف So Shereen

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
So Shereen
 
ranse
 
H.A
 
دمــ قلب ــوع
 
magicano
 
نسيم البحر
 
نانسى عجرم
 
فارس الرومانسية
 
FARFORA
 
اشجان نفس
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1121 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو agrids فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 7987 مساهمة في هذا المنتدى في 3806 موضوع

شاطر | 
 

 الخصائص المعرفية للطفل التوحدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ranse
أحلى بنوتة فى المنتدى
أحلى بنوتة فى المنتدى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 1392
العمر : 29
الموقع : http://shere26queen.own0.com/forum
العمل/الترفيه : رئيسه جمهوريه نفسى
النوع : 0
نقاط : 73334
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 25/07/2008

بطاقة الشخصية
حكمتك المفضلة: لو لم يتبقى لنا سوى لحظه واحده فى العالم فلنجعلها اذن اسعد اللحظات ..فربما تضيع آمالنا ..وربما تتحطم احلامنا ..لكننا سنجد غيرها!!!!!!
نوع موبايلك:
النوع:

مُساهمةموضوع: الخصائص المعرفية للطفل التوحدي    الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 12:25 pm

الخصائص المعرفية للطفل التوحدي :
يظهر أكثر من 70%من الأطفال التوحديين قدرات عقلية متدنية تصل أحيانا من حدود الإعاقة العقلية ، وتصل أحيانا أخرى إلى الإعاقة العقلية المتوسطة والشديدة ، وأن ما نسبته حوالي 10% منهم يظهرون قدرات مرتفعة فى الجوانب محدودة مثل الذاكرة ، والحساب والموسيقى ، والفن أو يظهرون قدرات آلية متكررة بدون استيعاب ( جميل الصمادى ، 2007 ، 326 ) وتشير الدراسات والأبحاث إلى أن اضطراب النواحي المعرفية تعد أكثر الملامح المميزة للاضطراب التوحدى ، وذلك لما يترتب عليه من نقص في التواصل الاجتماعي ، ونقص في الاستجابة الانفعالية للمحيطين ( نصر 2002 ، 29 ) وحسب ما تشير بعض الدراسات فإن ثلاثة أرباع الأطفال التوحديين لديهم درجة من التخلف ، في حين أظهرت دراسات أخرى أن بعض الأطفال يتمتعون بدرجة المتوسطة من الذكاء ، وقد ذكر لويس مليكه( 1998 )، أن المستويات المعرفية للأطفال التوحديين تتراوح ما بين25% يعانون من توحد وتخلف عقلي شديد و50%يعانون من توحد ونسبة ذكاء حوالي 70 %فأكثر .(جمال عبد الناصر الجندي )
وحيث ان الانتباه والتفكير والفهم والادراك واللغة والتخيل من اهم الوظائف المعرفية التي يتأثر بها اداء الاطفال في حالة اضطرابها ، فان الاطفال التوحديين يعانون من اضطرابات واضحة في التفكير ، وهذا ما اوضحته دراسة (elisabth 1991) على ان التوحديين يعانون من قصور في وظائف التفكير ، خاصة فقد الكلام وايضا الاستجابات غير المناسبة .
كما توصلت دراسة (94 ، Francesca,GH,pp)، إلى أن طبيعة أنماط التفكير التوحدى تتسم بعدم القدرة على الرؤية الشاملة لحدود المشكلة ، سواء كانت تتطلب قدرة لفظية أو بعدية . (فهد بن حمد ،2006)
وقد يظهر الأطفال التوحديين صعوبة في تذكر الأحدث الشخصية وتذكر الأفكار العامة ، ويبدو الطفل التوحدى كما لو أن الذاكرة موجودة غير مستخدمة .
وأحيانا يظهر بعضهم تفوقا في بعض المهام مثل القدرة على تذكر مجموعة من الحقائق أو الوقائع دون جهد كبير ، فالطفل التوحدى يجد صعوبة كبيرة في الإدراك والتعرف على الأشياء المرئية ، فقد لايعرف الطفل منزله من على بعد ، كما ترتقي القدرة لديه على فصل الشكل عن الأرضية ببطء ، وعادة ما تجمع نظرته ما بين النظرية السريعة للأشياء ، وإعادة النظر لها مرة أخرى ، وتدوير أصابعه أمام أحد جانبي وجهه عند النظر السطحي للأشياء ، ويكون التعرف على الموضوعات متحركة بسهولة وسرعة من التعرف على الأشياء الثابتة ، فقد يستطيع الطفل التوحدى التعرف على الحصان المتحرك الذي يراه في التلفزيون ولا يستطيع التعرف على صورة الحصان في الواقع . جمال عبد الناصر الجندي ، ).
الخصائص الاجتماعية :
كثير من الاطفال التوحديين غالباً مايكونون قليلي التفاعل الاجتماعي وغالبا مايوصفون بانهم يعيشون عالمهم الخاص بهم ، اى انهم منعزلون عن العالم الذى يعيشون فيه ومنفصلون عنه وقلة التفاعل الاجتماعي هذه تمثل الصفة الغالبة والشائعة لدى هؤلاء الاطفال .(فهد بن حمد ، 2006)
وترى "ريم نشابة "ان عدم الاهتمام بالآخرين وعدم الاستجابة لهم وهو أول ما يلاحظه الأهل عند الأهل عند طفلهم التوحدي . ويعاني الطفل التوحدي قصوراً في التفاعل الاجتماعي والعلاقات الاجتماعية ويتميز بالسلوكيات التالية :
o عدم الارتباط بالآخرين .
o عدم النظر إلى الشخص الآخر وتجنب تلاقي الأعين .
o عدم إظهار إحساسه .
o عدم قبوله بأن يحضنه أحد أو يحمله أو يدلله إلا عندما يرغب في ذلك .
ويكون الطفل التوحدي أحياناً غير قادر على تمييز الأشخاص حتى المهمين منهم في حياته وأحياناً لا يطور علاقاته حتى مع أهله لأنه يهتم بالأشياء أكثر من الأشخاص ، وقد أكدت الأبحاث أن تدريب المتوحدين على مهارات اجتماعية في ظروف معينة يساعدهم على تحسين تواصلهم الاجتماعي مع الآخرين .
ويلخص فهد بن حمد مظاهر التفاعل القاصر على النحو التالي :
نقص واضح في الوعي بوجود الاخرين .
تجنب الاتصال بالعين .
لايظهر الرغبة في البدء بالاتصال او العناق او الحمل .
لاتعنى له مشاعر السعادة والحزن والفرح اى شئ فلايقدم ابتسامة اجتماعية للاخرين إلا بعد فترة طويلة وتدريب طويل .
يستخدم الاخرين بوصفهم وسائل او ادوات لتنفيذ مايريد .
يعاني من عدم فهم القواعد السلوكية في التعامل مع الاخرين .
يعاني من عدم فهم مشاعر الاخرين واحاسيسهم .
يفضل التوحديين التعامل مع الاشياء المتبلدة بدلاً من التعامل مع الناس .
يظهر سلوكاً شاذاً في اللعب .(فهد بن حمد ، 2006)
الخصائص الجسمية
التوحد والنشاط الجنسي:
ومن خلال تجربتي الخاصة وتجربة زملائي ، وعند لقاء أولياء والأمهات للأطفال والأحداث التوحديين التكلم عن جميع المواضيع الخاصة لأبناهم ماعدا النشاط الجنسي الذي ظل موضوع ممنوع الحديث فيه بحكم التربية والعادات الاجتماعية التي تحدد ما يمكن الحديث فيه وإلى أي حد .
يعيش أغلبية الأسر في نوما من التغافل بل ومن العمى الإداري بحيث ليرون أن الحدث المريض بالتوحد ينمو ويكبر من الجانب الجنسي .
وقد أشارت الدكتورة سيمون سوس (1996 )يرجع تجاهل الوالدين للنشاط الجنسي والحياة الجنسية للشاب أو الشابة المريضة بالتوحد لخوفهم من أن يخلف أبناء تتواصل بوجودهم حلقة المرض . فعلا فكلما فكر الأب أو الأم بأن ابنه أو ابنته أصبح بالغا ومن حقه أن يتزوج ويمارس حياته الجنسية وأن يصبح بدوره أبا أو أما كلما فكر في أسباب الإعاقة التي يشكو منها المريض وعاد به التفكير لحياته الشخصية والخاصة ، فإن مرض الابن أو الابنة يرمى بظلال ثقيلة على الحياة الجنسية للوالدين .
هل نتكلم عن هذا الموضوع بكل صراحة ؟ أم نكتم هذا ولا نتكلم فيه من قانون العيب الذي ينادى به البعض ونظل في جهل ، بالرغم من أن هذا الموضوع في غاية الأهمية ويعتبر الشغل الشاغل للكثير من الآباء والأمهات والمتخصصين في مجال علاج التوحد .
إنني فعلا أريد الخوض في هذا الموضوع وخبرتي في مجال الإعاقة أكثر من خمس وعشرون عاما عملت معلما حتى صرت خبيرا فيه، التعامل مع فئات التربية الخاصة ، ومارست العمل في العيادات والمراكز الخاصة التي تشرفت بالإشراف عليها وأخرها مستشارا أسريا بمجمع شموع الأمل بالمملكة العربية السعودية ، فكم لمست من خلال جلسات الإرشاد الأسرى مدى احتياج الوالدين للخوض في هذا الجانب الذي يعتبر من الأرهصات التي تعكر صفو الوالدين عند الخوض في الحديث عنه .
وماذا تعنى كلمة الموضوع الجنسي التي عادة ما تستعمل من طرف الوالدين ؟ والسر الذي تخفيه الكلمة أنها تخفى الكثير من المعاني ، منها على سبيل المثال ، الحياء من الحديث فى الجنس والسر الذي تخفيه العائلة هو الحرص على المحافظة على الحياة الخاصة ، وقد يبدأ الوالدان الحديث عن النشاط الجنسي عندما يبلغ المصاب بالتوحد سن البلوغ ( المراهقة )عندها يصبح المرهق المتوحد مؤهلا للحصول على معلومات تتعلق بالحياة الجنسية . والصعوبة في التواصل معه فى عدم مقدرته على استيعاب بعض المعلومات والقواعد لأنه لم يستوعب أشياء أخرى أولية .فالمراهق التوحدى ينظر إليه أولا كمرهق مريض وليس مجرد شاب له احتياجات مثل غيره ، فهو معتبر غير كامل إذن غير مؤهل للمرور بمختلف مراحل العمر ، طفولة ومراهقة ، وكهولة .
ولكن لنعد للسؤال الأول الذي تم طرحه : لماذا يجب علينا أن نخاطب المراهقين المتوحدين عن الجنس ؟ أليس من حقهم علينا إذا أحسنا تعلميهم وعلاجهم ودمجهم في المجتمع ، وبالتالي تحسن سلوكهم النمطي وصاروا في أحسن حال ، أليس لهم الحق في الحياة ، أليس لهم حق في التزاوج والإنجاب طالما أحسنا تربيتهم تربية إسلامية .
أولا : تحديد الهوية
الحديث عن المسألة الجنسية تسمح للمراهق باكتشاف الاختلاف الجنسي بين الذكر والأنثى ،وبالتالي يستكشف ذاته وجنسه ، والحديث هنا يكون مصدر لإرضاء حب المعرفة والتعلم ولكن قد يكون أيضا مصدر للقلق للوالدين .
وتوصى سيمون سوس بالتطرق للموضوع بطريقة جزئية ذلك أن الإعاقة هي في حد ذاتها مصدر تساؤلات ،ورغبات ، وكذلك ثورة بالنسبة للشاب المراهق المتوحد ، إذ تقول سيمون سوس في نفسية الطفل التوحدى يتم الربط بين الجنس والإعاقة منذ السنوات الأولى ، ( كأن الطفل يقوم بإجراء خط متوازي بين علامة الإعاقة وعلامة الجنس دون أن نفرق بين ما هو اختلاف وراثي جيني وبين ما هو اختلاف جنسي ).
يجب التطرق لموضوع الجنس من خلال الحديث عن الحياة مع الوالدين لكي نساعد المراهق المتوحد على تكوين صورة متكاملة عن هويته الجنسية ، ويتخلص من الصورة المتكونة من شظايا غير متناسقة مع الذات .
ثانيا : حب الاطلاع الجنسي
هو نوع من حب الإطلاع الذي يصعب التعبير عنه إذ لا يملك الطفل التوحدى لغة تعينه فى هذا التعبير ولا يفهم قواعد الحياء التي تصاحب مثل هذا التعبير ولا يتحكم حتى فى العواطف التي يمكن أن يحس بها .
ثالثا : العلاقة بالجسد
يجب أن نفهم أولا أن الطفل التوحدى يرى جسده فى الآن نفسه كسجنه ، والكثير من ردات فعل هذا الجسد تتم بطريقة عشوائية وغير مفهومة . والتعبير عن الغريزة تبقى مسألة التعبير عنها من قبيل الممنوع عن مثل هؤلاء المراهقين فيما كان ينبغي أن تعتبر علامة من علامات الشفاء.
وهناك أيضا لغة احترام الجسد وقل اهتمام المريض المصاب بالتوحد بجسده فهو لايحسن العناية به ولا يعرف حتى مما يتكون وقد يهمله أو يعذبه ، فحدود الجسد غير واضحة بالنسبة له ولا يحسن استعماله . قد يأتي الطفل المتوحد بسلوكيات مثل التعري أمام الغير وذلك لأنه لايدرك قواعد السلوك الاجتماعي ولا معنى الإثارة الجنسية .
رابعا: تربية جنسية مختصة :
ويؤكد الدكتور ستانسلاس تومكيفيتش وهو أخصائي في علم نفس الأطفال ، وفى علاج الأمراض النفسية بقوله (القيام بالتربية الجنسية لمرضى التوحد مسألة هامة ولابد منها ) والمهم أن نعرف ماذا نقول للمراهق المصاب بالتوحد ومتى نقول له ؟
والهدف من التربية الجنسية هو إعانة المريض على التعبير عن الأحاسيس والأفعال التي يريد القيام بها لكي يتمكن من ربط علاقات إنسانية متبادلة قائمة على الاحترام في جميع المجالات: الجنسي والعاطفي والاجتماعي. ويقوم المختص بهذه التربية بأن يصاحب الطفل أو المراهق ويعرفه عن جسمه من خلال اللعب والكلام وذلك عند العناية به وتنظيفه أو عند إعانته على لبس ثيابه أو عند القيام بنشاطات تعليمية .
ومنذ سن مبكرة من الطفولة يجب الاهتمام بتعليم الطفل التوحدى ماهى السلوكيات المقبولة اجتماعيا وما هي غير مقبولة ، وأي الأجزاء من بدنه يستطيع كشفها وأيها لا يستطيع ، وأين يمكنه أن يتعرى ، ومتى يستطيع أن يقبل ومتى ومن يلمس وأين ومتى يحدث أي سلوك يقوم به ؟.
خامسا : استعمال ألفاظ بسيطة
ليجرى الحديث إلا على الأجزاء الخارجية للبدن ( عدم استعمال الصور والمخططات ) ، قامت العديد من المؤسسات بتكوين مجموعات للحديث عن الجنس ، أطلق عليها اسم بسيط يتناسب مع فهم التوحديين ( مجموعات الحديث عن الأولاد والبنات )تهدف هذه المجموعات لجعل الشباب المرضى يتحدثون عن الفروق بين الرجال والنساء وعن دور الجنس في الحياة ، وعن تصوراتهم ورغباتهم فى هذا المجال ، وعن مخاوفهم ، عما هو مباح ومسموح به وماهو حرام وممنوع ،وعن الجماع وكيفية تكوين الجنين وكيفية الولادة ....وغير ذلك من الأمور الهامة التي يجب أن يلم بها أي شخص عادى أو غير عادى .
ومن المهم جدا أن يشرف على هذه المجموعات مهنيون مختصون تحت تسيير ومراقبة الأطباء والمؤسسة الاستشفائية ، وأن يتم استعمال أدوات تناسب فهم المراهقين المتوحدين وأن يتلقى المشرفين فيما بينهم لتنسيق عملهم ، ومن خلال تجربيتى المهنية في دول الخليج العربي ( دولة الإمارات العربية المتحدة ) أستطيع أن أجزم أن مثل هذه المجموعات لايمكن أن يشرف عليها شخص من غير ذوى الاختصاص ، بل لابد من شخص ذوى خبرة ودارية بجميع الأمور الجنسية والتغيرات الفسيولوجية التي تطرأ على المراهقين المتوحديين حتى يستطيع السير بهم لبر الأمان والتكيف مع المجتمع الذي يتعايشون فيه بسلام .
ولنا أن نتطرق للحديث عن بعض التساؤلات التي يحاول الآباء الاستفسار عنها:
- متى ينقلب القلق والجزع إلى تصرف غريزي عنيف وجنسي ؟
إذا كان من المألوف أن يأتي الطفل التوحدى بتصرفات غريزية فهذا ليعنى أنها دائما تصرفات عنيفة ، وعندما يصبح تصرفه عنيفا ، يجب على المربى المختص المتابع له أن يطرح العديد من الأسئلة ومنها :
1-هل حدث تغيير في محيطه المباشر ؟
2 – هل يخضع لنوع من الضغوط ؟
3 – هل أن محيطه العائلي قائم بدوره كما ينبغي في احتواءه ووضع الحدود اللازمة والواضحة ؟
4 –هل يشكو مرضا عضويا ؟
5 – هل يتلاءم المحيط الدراسي أو المؤسسة المحتضنة له مع حاجياته ؟
إذا لم تحل الإجابات عن هذه الأسئلة المشكلة، يجب الانتباه للعلاج الذي يتلقاه المريض وإلى مضاعفاته الثانوية.
الغرض من هذا التنبيه ليس تعميمه على كل الحالات ولكن التصرف بمقتضاه عند استمرار حالة العنف والعدوانية عند الطفل التوحدى
نود أن نلفت النظر لجميع الأسر إلى نتائج السلوك الذي يبدو عدوانيا لدى الطفل التوحدى فهو كثيرا ما يثير الضجر والملل ويتعب كل من يحيط به داخل المحيط الاجتماعي والعائلي ....بسبب تكراره لنفس الكلمات أو الحركات أو التصرفات، لذلك وتفاديا لردة الفعل السلبية كثيرا ما تنقطع العائلة عن محيطه العائلي والاجتماعي وتنزوي(جمال عبد الناصر )
المراجع :
جمال عبد الناصر الجندي (استاذ مساعد (تربية خاصة ،الصحة النفسية جامعة المجمعة ): الخصائص المعرفية للتوحديين ، ورقة علمية
المصدر : vrgs.mu.edu.sa/.../9160356f-5a2e-e111-a266-b8ac6f85e9e8.
السبت 10 \ 3 \ 2013 الساعة 18 : 8 م
ريم نشابة معوض : خصائص الاطفال التوحديين ، منتدى اطفال الخليج
اللينك : http://www.gulfkids.com/ar/index.php?action=show_art&ArtCat=9&id=174
الاثنين 12 \3 \2013 الساعة 6 م
فهد بن حمد المغلوث (2006): التوحد كيف نفهمه ونتعامل معه ؟، اصدارات مؤسسة الملك خالد الخيرية ، السعودية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shere26queen.own0.com/forum
 
الخصائص المعرفية للطفل التوحدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
shere26queenown0.com :: ركن الكتب الكاملة للتحميل :: كتب في علم النفس :: التربية الخاصة-
انتقل الى: